الشيخ محمد إسحاق الفياض
49
نبذة مختصرة من الحياة العلمية للسيد الخوئي
المورد التاسع : مسألة الاستصحاب قد بنى الأصوليون على أن حجية الاستصحاب إذا كانت على أساس الروايات فهو أصل عملي . ولكن السيد الأستاذ قدّس سرّه قد أبتكر نظرية تؤكد على أن الاستصحاب أمارة على أساس أبراز نكتة وهي إن مفاد أدلة حجية الاستصحاب التعبد ببقاء اليقين السابق في ظرف الشك لا التعبد بالعمل بالشك في ظرفه ، وفرق بين التعبيرين ، حيث أن الأول تعبير عرفي عن موقع الاستصحاب كأمارة ، والثاني تعبير عرفي عن موقعه كأصل عملي ، وإن شئت قلت إن المجعول في باب الاستصحاب اليقين التعبدي وهو الطريقية والكاشفية التعبدية في ظرف الشك لا الجري العلمي ، وأما كونه من أضعف الأمارات فإنه بملاك أن التعبير ببقاء اليقين السابق في ظرف الشك تعبد عملي لاحكائي .